ابداع
عزيزي الزائر : اثبت وجودك لا تقرأ وترحل شارك بموضوع أو حتى كلمة شكر .
لا تكن سلبياً وكن عضوا مفيدا

ابداع

تعلم فليس المرء يولد عالماً ***** وليس أخو علم كمن هو جاهل ُ
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نحن نسعى للتميز - والتميز للجميع ... منتدى dkrory.ibda3.org منتدى كل أفراد الأسرة
شعارنا التميز والتميز للجميع
مرحبا بكم فى منتدانا >> dkrory.ibda3.org  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من سير الرجال
12/10/2014, 18:01 من طرف Admin

» قَصْر الأمــــير بَشْتَك
11/10/2014, 15:24 من طرف Admin

» عقوبة الكذب عند النمل
11/10/2014, 12:14 من طرف Admin

» غز للعباقرة
10/10/2014, 18:04 من طرف Admin

» من أسرار الكعبة وثلاثة أسرار لا نعرفها عن الكعبة
10/10/2014, 17:57 من طرف Admin

» الموت
10/10/2014, 12:10 من طرف Admin

» اجعل ثقتك بربك زاداً لحياتك
10/10/2014, 11:44 من طرف Admin

» قانون التركيز
10/10/2014, 11:40 من طرف Admin

» (اعيادنا بين الامس واليوم)
10/10/2014, 11:35 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حساب الجُمَّل والإعجاز العددي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lovebird



عدد الرسائل : 108
نقاط : 3677

مُساهمةموضوع: حساب الجُمَّل والإعجاز العددي   31/8/2008, 14:09

حساب الجُمَّل والإعجاز العددي

تتألف الأحرف الهجائية للغة العربية من ( 29 ) حرفا، أما الأحرف الأبجدية فهي ( 28 ) حرفا، على اعتبار أنه لا فرق بين الألف والهمزة في الأبجدية. وما يهمنا هنا الترتيب الأبجدي، وارتباط هذا الترتيب بما يسمى حساب الجمّل، وهو حساب استخدم في اللغات السامية، ومن هنا نجد أن الأبجدية العبرية تتطابق مع الأبجدية العربية حتى حرف (التاء) وتزيد العربية : ( ث، خ، ذ، ض، ظ، غ ) المجموعة في ( ثخذ ضظغ ).
ليس من السهل معرفة أساس الترتيب الأبجدي وما ارتبط به من حساب في اللغات السّامية، إذ تعددت الأقوال في ذلك بحيث يصعب الجزم أو الترجيح. وقد يكون لهذا الحساب أساس ديني، فرجال الدين اليهودي يستخدمونه كثيرا، وقد استخدمه المسلمون في التأريخ، وبالغت المتصوفة في استخدامه، كما استخدمه أهل السحر والكهانة، والشعوذة. ولا يبعد، كما قلنا، أن يكون لهذا الحساب أساس ديني ثم دخله التحريف والتبديل والتوظيف السيء.
يختلف الترتيب الأبجدي في الشمال المغربي قليلاً عن الترتيب المشتهر والمستخدم قديماً وحديثاً والذي هو : ( أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ) وتنتهي الأبجدية العبرية كما قلنا عند (قرشت ).

وقد أعطي كل حرف قيمة عددية على الصورة الآتية :
1 أ
2 ب
3 ج
4 د
5 هـ
6 و
7 ز
8 ح
9 ط
10 ي
20 ك
30 ل
40 م
50 ن
60 س
70 ع
80 ف
90 ص
100 ق
200 ر
300 ش
400 ت
500 ث
600 خ
700 ذ
800 ض
900 ظ
1000 غ

ويلاحظ في حساب (الجمّل ) أنه لا فرق في القيمة العددية بين الألف والهمزة لاعتماده على الأحرف الأبجدية وليس الهجائية. وقد استخدم هذا الحساب لأغراض كثيرة، واستخدمه المسلمون في التأريخ للمعارك، والوفيات، والأبنية وغيرها.
ومن الأمثلة على ذلك :
عندما توفي السلطان( برقوق ) وهو من سلاطين المماليك البرجيّة، قاموا بصياغة عبارة تحدد تاريخ وفاته، وهي : ( في المشمش )، ويبدو أنهم اختاروا عبارة فيها طرافة ؛ فوفاة برقوق (في المشمش )، والقيمة العددية لهذه العبارة هي : (80+10+1+30+40+300+40+300) = (801)وعليه تكون وفاة السلطان (برقوق ) بتاريخ (801هـ).
ومثال آخر : عندما توفي شاعر اسمه (الدلنجاوي )، رثاه صديق له وأرّخ لوفاته فقال :
سألت الشعر هل لك من صديق وقد سكن الدلنجاويّ لحــده
فصاح وخر مغشياً عليــــه وأصبح راقداً في القبر عنــده
فقلت لمن يقول الشعر أقصــر لقد أرختُ: مات الشعر بعده
أعطى الشاعر كلمة مفتاحية تدلنا كيف نحسب حيث قال ( لقد أرخت ) أي احسبوا العبارة التي تأتي بعد كلمة (أرخت )، وكان يمكن أن يستخدم كلمات أخرى فيها معنى الحساب، أو الإحصاء، أو العدد، أو التأريخ، أي كلمات تشير إلى الجملة التي تحمل القيمة العددية التي أرادها. وفي هذا المثال تحدد عبارة (مات الشعر بعده ) تاريخ وفاة الدلنجاوي : (40+1+400+1+30+300+70+200+2+70+4+5)= (1123هـ).

واضح أن استخدام هذا الحساب في التأريخ لا غبار عليه من وجهة النظر الشرعية، لأن الأمر من قبيل الاصطلاحات، فهو إذن من المباحات. إلا أن استخدام هذا الحساب في السحر والشعوذة والكهانة والتنجيم، أساء إلى هذا الحساب البريء.
محمد بن عمر نووي الجاوي، مفسّر، متصوّف، من فقهاء الشافعية هاجر إلى مكة المكرمة وتوفي بها سنة (1316هـ) له مصنفات كثيرة منها تفسير يتألف من مجلدين، جاء في مقدمته: (( وسميته مع الموافقة لتاريخه : مراح لبيد لكشف معنى قرآن مجيد )) واضح من هذا الكلام أنه اختار التسمية لتوافق في حساب الجمّل تاريخ بداية تصنيفه للتفسير، والذي هو ( 1304هـ). هذا مثال قصدت من إيراده التدليل على موقف بعض علماء المسلمين من مسألة حساب الجمّل، حيث لا يجدون غضاضة في استخدامه عندما يؤرخون، أو يطلقون الأسماء، حتى عندما تكون التسمية لكتاب في تفسير القرآن الكريم، وما ذلك إلا عن توارث، فلماذا لا نعيد النظر، ونؤصّل لهذه المسألة، وقد وجدنا أن ذلك يحمل خيراً بإذن الله تعالى.
جاء في تفسير البيضاوي لفاتحة سورة البقرة : (( أنه عليه الصلاة والسلام لمّا أتاه اليهود تلا عليهم ألم البقرة. فحسبوه وقالوا : كيف ندخل في دين مدته إحدى وسبعون سنة، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : فهل غيره، فقال : المص والر والمر، فقالوا خلطت علينا فلا ندري بأيها نأخذ )) يقول البيضاوي معقباً على هذا الحديث : (( فإن تلاوته إيّاها بهذا الترتيب عليهم وتقريرهم على استنباطهم …)) إذن يعتبر البيضاوي أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقّر اليهود في استنباطهم.
جاء في ( حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي ) : (( هذا الحديث أخرجه البخاري في تاريخه وابن جرير عن طريق ابن إسحاق الكلبي … وسنده ضعيف )) وعليه لا نستطيع أن نركن الى استنباط البيضاوي، ولكن في المقابل لم يرد شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ينفي أن يكون لحساب الجمل أصل ديني. المهم أنه لم تقم الحجة على النفي أو الإثبات، وإن كان الإثبات أرجح على ضوء هذا الحديث الضعيف.
ولا نستطيع أن نبني على هذا الرجحان، ولكن يمكن لنا بالاستقراء أن نثبت أن القرآن الكريم ادخّر بعض الأسرار في كلمات أو جمل، أي أن القرآن الكريم استخدم هذا الاصطلاح الذي تواطأت عليه اللغات السامية. وما الذي يمنع ذلك، وقد نزل القرآن الكريم باللسان العربي ؟! وكما يدل اللسان على المعاني، فليس هناك مانع أن يدل على القيم الرياضية. ولكن كيف يمكننا أن نعرف أن عبارة ما في القرآن الكريم تحمل سراً عددياً؟! نقول : لا بد أن يثبت ذلك بطريق من طرق الإثبات المقبولة شرعاً أو عقلا. وسيجد القارئ أن مسلكنا في هذه المسألة مسلك جديد لا يمت بصلة لمسلك المتصوفة، أو غيرهم ممن أصابوا أو أخطأوا ، أو انحرفوا. ويكفينا قناعة القارئ بما يجده من أمثلة ترهص بوجود بنية عددية قائمة على أساس حساب الجمّل.
وفيما يلي أمثلة تفتح الباب لمسلك جديد يتعلق بحساب الجمّل، وسيلاحظ القارئ أنه بعيد عن التقوّل والادعاء، لانه مجرد استقراء لبنية الألفاظ القرآنية. ولابد من الملاحظة هنا أننا نتعامل في بحوثنا مع الرسم القرآني والمسمى ( الرسم العثماني )، والذي هو في قول جماهير العلماء توقيفي، أي بإشراف الرسول صلى الله عليه وسلم وحيًا :
المثال الأول : عُرِّف المسجد الحرام في القرآن الكريم بأنه : (( للذي ببكة مباركاً))، آية 96 آل عمران. وجمّل هذه العبارة هو (1063). وعرف المسجد الأقصى بأنه: (( الذي بركنا حوله))، أية (1) الإسراء. وجمّل هذه العبارة أيضاً ( 1063 ). هذه مجرد ملاحظة، ولكن ماذا يعني هذا التساوي في القيمة العددية ؟!
المثال الثاني: ( سورة الإسراء ) تسمى أيضا ( سورة بني إسرائيل )، ولم يتكرر ذكر المسجد (الأقصى ) في غير هذا الموقع من القرآن الكريم، أي في الآية الأولى من سورة( الإسراء ). وتتحدث الآيات التالية عن إفساد اليهود في الأرض مرتين، وتنتهي كل إفسادة بدخول أعداء اليهود المسجد الأقصى. أي بعبارة أخرى أن ذكر المسجد
الأقصى اقتضى الإشارة إلى الإفساد اليهودي في المنطقة، قبل الإسلام مرة، وبعد الإسلام أخرى أخيرة.
عبارة (المسجد الأقصى ) تُرسم في المصحف العثماني هكذا ( المسجد الأقصا )، وجُمّل هذه العبارة هو ( 361) أي (19×19). وغني عن البيان أن العدد (19) هو أساس في الإعجاز القرآني الرياضي. وترسم عبارة ( بنو إسرائيل ) في المصحف العثماني هكذا : ( بنوا إ سرءيل ) وجمّل هذه العبارة هو أيضاً ( 361 ) أي ( 19×19 ). وقد وجدنا أكثر من دلالة لهذا التساوي أشرنا إليها في بحث آخر[1] ، والمقام هنا لا يحتمل التفصيل.
المثال الثالث : تستهل سورة (النمل ) بالحرفين (طس)، وترتيب السورة في المصحف هو ( 27 )، وقد وجدنا أن تكرار حرف (ط) في السورة هو أيضاً ( 27 ). بينما كان تكرار حرف (س) في السورة هو ( 93 ) وهذا هو عدد آيات سورة( النمل). وعليه يكون مجموع تكرار(ط، س) هو ( 120 )، وهو أيضاً كما لاحظنا مجموع ( ترتيب السورة + عدد آياتها ). واللافت للانتباه أن جمّل كلمة (نمل ) هو( 120 ).
المثال الرابع : يمكن اعتبار اللون الأبيض الأساس لجميع الألوان، لأن الضوء الأبيض إذا تم تحليله ينتج عنه ألوان الطيف السبعة، وينتج عن هذه الألوان إذا تم مزجها بالنسب المختلفة الآلاف من الألوان المعروفة. وجمّل كلمة أبيض هو (1+2+10+800)=(813).
تكررت كلمة (ابيضت ) في القرآن مرتين : في الآية ( 107 ) من سورة آل عمران والآية ( 84 ) من سورة يوسف. ووردت كلمة( تبيض ) مرة واحدة في الآية ( 106 ) من سورة آل عمران. ووردت الأبيض في الآية ( 187 ) من سورة البقرة، أما كلمة (بيضاء ) فتكررت ( 6 ) مرّات : الآية ( 108 ) من سورة الأعراف، والآية ( 22 )من سورة طه، والآية ( 33 ) من سورة الشعراء، والآية ( 12 ) من سورة النمل، والآية ( 32 ) من سورة القصص، والآية ( 46 ) من سورة الصّافات. أمّا كلمة (بيض و بيض ) بكسر الباء وفتحها فوردتا في الآية ( 27 ) من سورة فاطر , والآية ( 49 ) من سورة الصافّات
.
الكلمة السورة رقم الآيـة
ابيضت آل عمران 107
ابيضت يوسف 84
تبيض آل عمران 106
الأبيض البقرة 187
بيضاء الأعراف 108
بيضاء طـه 22
بيضاء الشعراء 33
بيضاء النمل 12
بيضاء القصص 32
بيضاء الصافّات 46
بيض فاطر 27
بَيض الصافّات 49
المجموع 813

وإذا جمعنا أرقام الآيات التي وردت فيها الكلمات التي تعني اللون الأبيض، فسنجد أن المجموع هو جمّل كلمة( أبيض ) = (813)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 862
نقاط : 4287

مُساهمةموضوع: رد: حساب الجُمَّل والإعجاز العددي   25/10/2008, 14:34


_________________
إذا أردت شيء بشدة أطلق سراحه فإن عاد إليك فهو لك وإن لم يعُد فهو لم يكن لك من البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dkrory.mam9.com
 
حساب الجُمَّل والإعجاز العددي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداع :: المنتدى الإسلامي :: القرآن والسنة-
انتقل الى: