ابداع
عزيزي الزائر : اثبت وجودك لا تقرأ وترحل شارك بموضوع أو حتى كلمة شكر .
لا تكن سلبياً وكن عضوا مفيدا

ابداع

تعلم فليس المرء يولد عالماً ***** وليس أخو علم كمن هو جاهل ُ
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نحن نسعى للتميز - والتميز للجميع ... منتدى dkrory.ibda3.org منتدى كل أفراد الأسرة
شعارنا التميز والتميز للجميع
مرحبا بكم فى منتدانا >> dkrory.ibda3.org  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من سير الرجال
12/10/2014, 18:01 من طرف Admin

» قَصْر الأمــــير بَشْتَك
11/10/2014, 15:24 من طرف Admin

» عقوبة الكذب عند النمل
11/10/2014, 12:14 من طرف Admin

» غز للعباقرة
10/10/2014, 18:04 من طرف Admin

» من أسرار الكعبة وثلاثة أسرار لا نعرفها عن الكعبة
10/10/2014, 17:57 من طرف Admin

» الموت
10/10/2014, 12:10 من طرف Admin

» اجعل ثقتك بربك زاداً لحياتك
10/10/2014, 11:44 من طرف Admin

» قانون التركيز
10/10/2014, 11:40 من طرف Admin

» (اعيادنا بين الامس واليوم)
10/10/2014, 11:35 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 العدد في سورة الجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lovebird



عدد الرسائل : 108
نقاط : 3523

مُساهمةموضوع: العدد في سورة الجن   23/8/2008, 16:07

العدد في سورة الجن


أحصى الكاتب السوري (صدقي البيك) في كتابه (معجزة القرآن العددية) الأعداد الصحيحة في القرآن الكريم فكانت (285) عدداً.

واليك تفصيل ذلك في الجدول الآتي:

العدد 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 19 20 30 40 50 60
المرات 145 15 17 12 2 7 24 5 4 9 1 5 1 1 2 4 1 1

العدد 70 80 99 100 200 300 309 950 1000 2000 3000 5000 50000 100000
المرات 3 1 1 6 2 1 1 1 8 1 1 1 1 1

بعد التدقيق في "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" لمحمد فؤاد عبد الباقي وجدنا أن النتيجة صحيحة، مع ملاحظة الأمور الآتية:

1- نرتكز في هذه النتيجة على التسليم بدقة إحصاء المعجم المفهرس.

2- الرقم (واحد) ورد في القرآن الكريم بالصيغ الآتية Sad واحد، واحدة، أحد، إحدى).

3- تكررت الكلمة (أحد) في المعجم المفهرس (33) مرة، مع ملاحظة أنـها في الحقيقة (32) مرة، لأن (أحد عشر كوكبا) تحصى في تكرار (أحد عشر).

4- قوله تعالى :"ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا " يتضمن ذكر العدد (300) والعدد (9) بشكل مباشر. أمّا العدد (309) فهو المتبادر، بل هو المقصود، فقد لبث أصحاب الكهف (309) سنين. بل إن ترتيب الكلمة التي تأتي بعد قوله تعالى:"ولبثوا في كهفهم" هو (309) وذلك عندما نبدأ العد من بداية قصة أصحاب الكهف.

5- قوله تعالى في حق نوح عليه السلام :"فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما " يتضمن ذكر العدد (1000) والعدد (50) بشكل مباشر.أما العدد (950) فهو المتبادر، بل هو المقصود. فقد لبث عليه السلام في قومه (950) سنة، أو ما يقارب ذلك[1] ، كما بيّنا في دراسة سابقة متعلقة بعدد أحرف سورة (نوح).

6- قلنا إنّ عدد الأعداد في القرآن الكريم (285)، وهذا يساوي (19×15). وقد سبق لنا أن لاحظنا في أكثر من دراسة علاقة هذا العدد (285) بالقضايا العددية المختلفة.

سورة الجن وعلاقتها بالعدد (285 ) والعدد (19).

سورة الجن هي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي تنتهي بكلمة (عددا) : "….وأحصى كل شيء عدد اً"
.

فما علاقة هذه الكلمة بعدد الأعداد في القرآن الكريم؟

نجد الجواب في عدد كلمات سورة الجن، الذي هو (285)، أي أن ترتيب كلمة (عددا) في السورة هو (285).

عدد آيات سورة (الجن) هو (28) آية. وهذا يعني أن عدد الفواصل في السورة هو أيضاً (28). والمقصود بالفواصل، الكلمات التي تنتهي بـها كل آية من آيات السورة. وفواصل الجن على التوالي هي: [عجبا، أحدا، ولدا، شططا، كذبا، رهقا، أحدا، شهبا، رصدا، رشدا، قددا، هربا، رهقا، رشدا، حطبا، غدقا، صعدا، أحدا، لبدا، أحدا، رشدا، ملتحدا، أبدا، عددا، أمدا، أحدا، رصدا، عددا ].
اللافت للانتباه أن هناك (27) فاصلة تتألف كل واحدة من (4) أحرف، وهناك فاصلة واحدة وهي (ملتحدا ) تتألف من (6) أحرف، وهذا يعني أن عدد أحرف فواصل سورة الجن هو (27×4)+(6)=(114) أي (19×6) وهو عدد سور القرآن الكريم. وهذا يعني أن آخر حرف في كلمة (عددا) هو الحرف (114)، فهل من قبيل الصدفة أن يجتمع في كلمة (عددا) عدد الأعداد في القرآن الكريم، وعدد سوره أيضاً؟!


حتى لا يظن القارئ أن ما سلف هو من قبيل الصدفة، يجدر بنا أن نلفت انتباهه إلى الملاحظات الآتية:

1- إن عدد فواصل سورة (الجن) هو (28) فاصلة، وإذا حذفنا الفواصل المكررة، فسنجد أن عدد الفواصل هو (19).

2- الأحرف الهجائية العربية هي (29) حرفاً. ومن اللافت للانتباه أن الفواصل ال (19) غير المكررة في سورة الجن تتكون من (19) حرفاً من الأحرف الهجائية.

3- المقطع (دا) يتكرر في الفواصل ال (28) (19) مرة فقط.

4- تستهل سورة الجن بقوله تعالى :"قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن فقالوا …". ويستمر الكلام على لسان (الجن) حتى الآية (19). ثم يتوجه الخطاب من الله تعالى إلى الرسول عليه السلام :"قل إنـي لا أملك لكم …".

5- بالرجوع إلى "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" نجد أنّ كلمة (الجن) وردت قبل سورة الجن (19) مرة، ولم تذكر كلمة (الجن) بعد سورة الجن، إلا بصيغة (الجنّة).

6- قلنا إن ترتيب كلمة (عددا) في سورة الجن هو (285)، وترتيب حرف الألف في كلمة (عددا) هو (114)، هذا بالنسبة لأحرف الفواصل في السورة. ويكون الأمر أشد لفتاً للانتباه عندما نعلم أن مجموع تكرار أحرف (ع، د، د، ا) في سورة الجن هو (361)[2] أي (19×19). فهل من قبيل الصدفة أن يجتمع في كلمة (عددا) عدد الأعداد في القرآن الكريم(19×15)، وعدد سور القرآن (19×6)، والعدد(19×19)؟! ولماذا كلمة (عددا)؟!

قلنا إن فواصل سورة الجن غير المكررة هي (19) فاصلة، وقد لفت انتباهنا أن (10) فواصل منها تكررت (23) مرة في فواصل سورة الكهف وهي: [عجبا، أحدا، ولدا، شططا، كذبا، رشدا، ملتحدا، أبدا، عددا، أمدا]. والفاصلتان : (شططا، ملتحدا) تكررت كل واحدة منهما في القرآن كله مرتين فقط، وذلك في فواصل سورتي الجن والكهف. واللافت للانتباه أن هناك (91) فاصلة من فواصل سورة الكهف رباعية الأحرف كأغلب فواصل سورة الجن، وهذا يعني أن هناك (19) فاصلة من فواصل سورة الكهف ليست رباعية الأحرف.

هذه الملاحظات العددية تدعونا إلى التدقيق أكثر في معاني السورتين، وبنظرة سريعة نجد أن سورة الكهف تُستهل بالنكير على من يزعم أن لله ولدا :"وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا، ما لهم به من علم ولا لآبائهم، كبرت كلمة تخرج

من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ". وهذا ما نجده في فواتح سورة الجن أيضاً"وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا، وأنّا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ".

واضح أن كل سورة من السورتين تستهل بنفي (الولد). واللافت للانتباه من الناحية العددية أنّ مجموع تكرار أحرف (ولدا) في سورة الجن هو (457) حرفاً[3] ، وهذا هو مجموع أحرف فواصل سورة الكهف ال (110). وتنتهي سورة الكهف بقوله تعالى :"قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد، فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً". ثم تأتي سورة (مريم). ولهذا الترتيب دلالته، حيث أن سورة (مريم) تتحدث عن مولد عيسى المسيح عليه السلام، ونفي بُنوّته المزعومة:"ذلك عيسى ابن مريم، قول الحق الذي فيه يمترون، ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه…" الآيتان 34، 35.

على ضوء ما سلف من ملاحظات عددية تختص بسورة الجن، فقد بدا لنا أن نعيد النظر في تفسير الآيات الثلاث الأخيرة من سورة الجن :" عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا، ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربـهم، وأحاط بما لديهم وأحصى كلّ شيءٍ عددا ً".


ما سنطرحه من رأي في تفسير هذه الآيات هو للدراسة والتمحيص:

مفتاح تفسيرنا هذا قوله تعالى :"من بين يديه ومن خلفه " فقد يكون المقصود:"ما قبل ظهور الرسول، وما بعد ظهوره" وهذا ظاهر، والأدلة عليه كثيرة ومنها:"بين يدي الساعة كذا وكذا" أي قبل وقوع الساعة بزمن ليس بطويل. وسمي الخليفة خليفة لأنه يأتي خلف الذي سبقه أي من بعده. وعليه يمكن أن يكون معنى الآيات: الله عالم الغيب ولا يظهر على غيبه من أحد، إلا من يرتضيه من رسله الكرام، فإنه يجعل من بين يدي ظهورهم علامات وإرهاصات تلقيها الملائكة، والتي هي ترصد وتراقب مسيرة الأمم وتشرف على سير أقدارها. وما تلقيه الملائكة من غيب يتعلق بظهور الرسول هو مما أذن الله به وارتضاه.من هنا نقرأ في كتب السيرة حول رؤيا (لآمنة) أم الرسول عليه السلام، وما أمرت به فسمته (محمدا). وما تناقلته أهل الأديان من اقتراب زمانه عليه السلام. فكل ذلك من الوحي والإلهامات الملائكية للتمهيد بظهوره عليه السلام. وقد جاء في الحديث الشريف أنّ للشيطان لمّـة وللملك لمّـة. فإذاً الشيطان يوسوس، والملك يُلهِم. وهذا الأمر مقرٌّ ومعروف.
ويبدو أن الملائكة لا ينتهي دورها بذهاب الرسول، بل تبقى تراقب وترصد وتُلهم، وتأتي هذه الإلهامات في الوقت المناسب، وذلك من أجل أن تبلغ الرسالة للناس. فإن قال أحد : إنّ الرسول عليه السلام قد بَلَّغَ الرسالة وأدى الأمانة. فإننا نقول أيضاً: إن الرسالة قد بلغت، ولكن المعاني والدلالات تستنبط كلّ حين وأوان، ومن هنا ستبقى الرسالة تبلغ إلى يوم القيامة، وعندها تكون قد بلغت كمال البلاغ الدنيوي، وبذلك يُعلم علم الواقع، وليس علم الغيب فقط، أنه قد تم البلاغ، وعندها يكون قد اقترب موعد الساعة التي تساءَل عنها أهل الشرك:"قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا، عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، إلا من ارتضى من رسول…". وهذا يعني أن القيامة لا تقوم حتى تبلغ الرسالة كمال البلاغ.


على ضوء هذا التفسير نُلَخِّص ما ترشد إليه الآيات بالآتي:

1- يختص ظهور علم الغيب بالرسالات. ويكون ذلك:

ا- قبل ظهور الرسول فيكون الغيب مقدمة لظهوره، وهذا تأييد للرسول.

ب- عند ظهور الرسول فيكون إظهار الغيب تأييداً له وحجة.

ج- بعد ذهاب الرسول يستمر دور الملائكة في إلهام الناس لاستخراج كنوز الرسالة.

2- لا تقوم الساعة حتى يكتمل بلاغ الرسول، وحتى يكتمل بلاغ الرسالة.

قوله تعالى: "…وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيءٍ عدداً "[4] :
كل هذا الذي تلهمه الملائكة من علم هو مما أذن الله به، وأحاط بدقائقه، فلا يُعلم إلا ما عَلَّم سبحانه وتعالى. وقد أحصى الله تعالى كل شئ في حالة كونه عددا، أي أن واقعه يقوم على أساسٍ من العدد. وعليه فإن فهم الأساس العددي للأشياء يجعلنا أقرب إلى فهم حقيقة هذه الأشياء. مما قد يعني أن فهمنا للعدد القرآني يجعلنا أقرب إلى الفهم الصحيح، بما في ذلك النبوءات القرآنية المتعلقة بالمستقبل.


[1] انظر تحقيق هذه المسألة في رسالة الاعجاز العددي في عالم الفلك.

[2] تكرار ( ع + د + د + ا ) هو ( 37 + 54 + 54 + 216 ) = (361)

[3] تكرار ( و + ل + د + ا ) هو ( 72 + 115 + 54 + 216 ) = ( 457 )

[4] عدداً : حال منصوبة بالفتحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 862
نقاط : 4133

مُساهمةموضوع: رد: العدد في سورة الجن   25/10/2008, 14:36


_________________
إذا أردت شيء بشدة أطلق سراحه فإن عاد إليك فهو لك وإن لم يعُد فهو لم يكن لك من البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dkrory.mam9.com
 
العدد في سورة الجن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداع :: المنتدى الإسلامي :: القرآن والسنة-
انتقل الى: